مدونة فرصة

ملاحظات من السوق.

كيف يصبح الطعام الذي نبيعه أرخص، وما طلبته المطاعم منا فعلاً، ولماذا يغيّر العدّاد عشاءك، وما علّمنا إياه ٢٥٠ مطبخاً عن نهاية الخدمة.

هاتف على طاولة بجانب العشاء السلوك ٤ دقائق

الطلب الثاني هو الوحيد الذي يُحسَب.

الطلب الأول يُشترى بخصم. والثاني يُكتسب بالطعام. ٠١
شخص يأكل وحده بجانب نافذة السلوك ٤ دقائق

توفير المال ليس محرجاً.

نبرة منتج الخصم تحدّد من يقبل أن يُرى وهو يستخدمه. ٠٢
أصدقاء ينظرون إلى هاتف واحد السلوك ٣ دقائق

الناس لا تشارك الخصومات.

بل تشارك المطاعم. فهم هذا الفرق غيّر طريقة تفكيرنا في النمو. ٠٣
شخص يتردّد أمام واجهة محل السلوك ٤ دقائق

قرار التاسعة والنصف.

معظم قرارات الطعام تُتخذ متأخرة وبجوع أكبر وصبر أقل مما تفترضه أي خطة منتج. ٠٤
شخصان يتشاركان علبة طعام السلوك ٣ دقائق

الطعام الأرخص ليس طعاماً أقل.

أصعب ما يُصمَّم حوله هو الاعتقاد بأن الخصم يعني تنازلاً. ٠٥
شخص يتصفّح هاتفه عند موقف باص السلوك ٤ دقائق

لا أحد يتسوّق في سوق للتسلية.

الاكتشاف في الطعام ليس ترفيهاً، بل قرار تحت ضغط وقت خفيف، والتصميم يجب أن يحترم ذلك. ٠٦
هاتف يعرض عدّاداً تنازلياً على طاولة مقهى السلوك ٤ دقائق

لماذا يغيّر العدّاد ما تأكله الليلة.

ساعات العرض ليست خصومات فقط، بل سبب لتنظر — والنظر هو معظم المعركة. ٠٧
بقلم فريق فرصة، عمّان. نحدّث هذه المقالات باستمرار. للمستجدّات اليومية، تابعنا على إنستغرام و فيسبوك. الرجوع إلى فرصة